الشيخ أبو الفيض الناكوري

32

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الإمساك ، وهم رهط أمسكوا الأموال وأمروا أرداءهم وعلّموهم الإمساك لما أعطوا وأهدوا لأهل الإسلام وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ أعطاهم اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وكرمه وهو المال ووسع الحال والعلم ، وورد أرسلها اللّه لإعلاء حال رهط أسرّوا محامد محمّد رسول اللّه صلعم ومكارمه وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ أعدّ اللّه لهم عَذاباً مُهِيناً ( 37 ) ألما أسوأ معادا . وَ الملأ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ إعطاء أَمْوالَهُمْ وأملاكهم رِئاءَ النَّاسِ للإسماع وعلوّ الاسم لا للّه وصراطه وَلا يُؤْمِنُونَ إسلاما بِاللَّهِ الملك العدل وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ معاد الكلّ وهم رهط ما واطأ مساحلهم أرواعهم ، أو طلاح أمّ الرحم وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ المارد ووسواسه لَهُ قَرِيناً ردا أو أصلا فَساءَ قَرِيناً ( 38 ) هو لما هو عدو السوء كهؤلاء . وَما ذا هو و « ما » للسؤال أو هو موصول عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا أسلموا بِاللَّهِ ملكه وَالْيَوْمِ الْآخِرِ الموعود معادا أو أهواله وَأَنْفَقُوا أعطوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وأعطاهم والمراد لومهم وَكانَ اللَّهُ دواما